أ:ادارة ارجع غدوة
ب: بابا عندو المعارف
ت: تحول مبارك
ث: ثماش حويجة
ج: جاء يربح صادو بوربيح
ح: حاجتي و محتاج وما في حاليش
خ: خواف ماهوش راجل
د: دبر راسو صحة ليه
ذ: ذليل الله غالب
ر: ربي ينوب
ز: زبراط و ما يحشمش
ع: عهد جديد
غ:غار على الملمة و اللي فما
ص: صباب ماء على اليدين
ض: ضربوه كسرولوا خليقتو
ظ:ظالمينو مسكين
ط: طفي الضوء اش علينا
س: سيبني خلي نشطح
ش: شلواش خدمة معترف بيها
ف: فاش قام الواحد يكون قاعد يقوم يقفف
ك: كوارجي يعني شخصية هامة و الا مثقف و بالتالي كراكوز
ل : لا طاح لا دزوه
م: مقطع مريش مسكين
ن:نوفي
ه: هز و صبط كيما حب سي المفعوص
و: واي واي يا وخياني
ي: يزي فيه البركة
Affichage des articles dont le libellé est هنا تونس. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est هنا تونس. Afficher tous les articles
mercredi 24 juin 2009
mercredi 17 juin 2009
الكوميديا الجنسية في السينما التونسية

كيفاش يعري السينمائين التوانسة الجسد في افلامهم؟ اش مازال باش نشوفوه بعد افلام الجنس و الخلاعة و الاباحة؟
اسئلة مازال يطرحها الغرب.و يحاولو يقاولها اجوبة من خلال تحليل جل الافلام التونسية متاع برشة مخرجين امثال
النوري بوزيد و فريد بوغدير و المنصف ذويب و الجيلاني السعدي و سلمى بكار و غيرهم
الاكيد برشة منهم لاحظوا اللي برشة مخرجين توانسة مازالو منبهرين بتوضيح معالم الجسد و تصوير المشاهد الجنسية بكل دقة حتى يعطيو للفيلم طابع الواقعية اكثر ما يمكن خاتر تمكن تكون المشاهد خادمة للحبكة الفلمية ...مثال اغتصاب العاهرة الجميلة في فيلم عرس الذيب للجيلاني السعدي الي تقوم بدورها الفنانة انيسة داود من طرف اربعة شبان فرد وقت و بدون اي رافة من عندهم ...نراو الممثلة من خلف و هي في وضعية(.احشم )و نسمعوا تاوهاتها و نراو النصف الاعلى للممثلين الرجال في حركة مستمرة مع الاشارة الى وجوههم لابراز حالة النشوة اللي يحسوا بيها
و لسائل ان يتسائل شنوة السبب اللي يخلي ها المخرجين يتجرؤوا انهم يصوروا هل اللقطات المثيرة و هوما عايشين في مجتمعات مسكرة اللعب و تعتبر مسالة الجنس مسالة خطيرة و محرمة و تعكس الفساد و الانحلال الاخلاقي اذا ما كانتش في اطار العلاقة الزوجية .
السبب نجموا نحسبوه وجيه و بسيط للغاية.و يتمثل في رؤية المخرجين التوانسة انو الالحاح على الجسد و الجنس حاجة لازمة بش الواحد يرى تصويرتو في المراية و يحل عينيه على الحاجات القبيحة و المشوهة في المجتمع متاعو ...حاجة صايرة و المجتمع التونسي يحب يخبيها و يجيبها "عقيدة و سلوك " ..
بلوجيك نجموا نتسالو ما مدى نجاح السينمائيين التوانسة في تناولهم للجسد و الجنس؟
بنظرة على مجموغة من الافلام الطويلة و المتوسطة و القصيرة ....نجموا نقولوا اللي فما نجاح في فيلم الحلفاوين لفريد وبوغدير و في "حمام الذهب بلاع الصبايا" للمنصف ذويب اللي لقى صيغة في تعامل مع الممنوع و المكبوت خلاتو يتعامل مع الممنوع و المكبوت بطريقة ناجعة ..من خلال رصد عيون الطفل المنبهرة بالجسد الانثوي العاري و اذن "الفرانقي"( الرجل اللي يحط الفحم بش يسخن الحمام) المتمرسة على التقاط اصوات الاسطلة و القباقب و الماء في الحمام ..و نجموا نقولو اللي الطريقة الفنية اللي تصور بها الجسد في فيلم "يا سلطان المدينة" للمنصف ذويب خاتر نقاو اللي المتعة الايروسية الشبقية مهمومة و كئيبة مثل كابة المضاجعة ما بين "الرجل السكير" و "المومس السمينة" و اللي تنجم تكون راجعة للوضع الاجتماعي و الاقتصادي العقيم و المتردي في وسط "الوكايل" في تونس ...
من ناحية اخرى , نلاحظوا اللي السينما التونسية عطات اهمية للرغبة الجنسية الانثوية المكبوتة و اللي مربوطة بقداش من عامل ....ناخذو فيلم "الخشخاش" لسلمى بكار كمثال ..حيث كانت البطلة (مثلتها ربيعة بن عبد الله) في حالة مزرية من الفراغ العاطفي و عدم اشباع شهواتها حتى في اطار علاقتها الزوجية المشروعة خاتر راجلها كان شاذ حنسي و هو شي اللي خلاها تدمن عل الخشخاش و توصل حتى ال ى مستشفى الامراض العقلية ...نراو لقطة و هي تحاول اثارة زوجها و هو غير مبالي و قالها "بش نرقد" و طفى الضو و خلى لهيب شهوتها يطفى و وتوترت اعصابها ....
و في فيلم "البزناس" للنوري بوزيد نراو شهوة "خمسة" تجاه المصور الفرنسي اللي تترددلوا على بيتو في الفندق و فيها تصاورها و تصاور خطيبها روفة ....الاغتصاب الجسدي اللي تحس بيه خمسة هو الاغتصاب متاع تصاورها و هي عريانة المعلقين في البي متاع الوتيل ...
وقتلي تتعرى خمسة على رمل البحر و موش في الغرفة..نفس الشي خاتر الصور عراها و عرف هويتها العربية باعتبار انو الصورة تعطينا لمحة على الاخر ..هويتنا بصورنا ...
* الجسد في السينما التونسية مقهور حامل هوية كاملة موش جسد الممثلين متاع الافلام البورنوغرافية اللي بلاش تاريخ و لا هوية و لا هموم ....الجسد في مثال النوري بوزيد كمثال جسد مغتصب و رافض االى كل حاجة تنسيه الام الماضي و تقيه من الادانة الاجتماعية ..المومس شخصية محورية في افلام بوزيد و هو ديما يقول اللي يعشق عالمهم ...المومس ملاذ الشباب الضايع و الكبل بالعقد ..المومس العجوز "شجرة" تحل دارها ال 4 شبان و تفرح بيهم و تكرمهم ..هي وسيطة هوى خلات البطل "الهاشمي" يعرف تجربتو الجنسية الاولى مع "امينة".تقول البطرونة شجرة "انا كل واحد يجيني نفرح بيه و يدخل في قلبي و نحطوا في عيني" ..البطرونة مازالت متشبثة باخلاق الضيافة و العلاقات الانسانية الباهية ..تكره العرك ما بين الشبان خاتر يعكرلها مناخها الداخلي و يوريها سلوك انساني تكرهو وقتلي الهاشمي ال امينة بش يشوفها تقلو "امينة انساها"و تامر امينة بالدخول
صفائح ذهب للنوري بوزيد ...نراو اليساري الماركسي السابق يوسف سلطان يضاجع في مومس عرفها قبل ما يدخل للحبس و نحسوا الي الجسد متع المرا ماهو الا مجال للترفيه كيما الخمرة بالنسبة ال يوسف سلطان
samedi 13 juin 2009
محتال بن بروال .....طبال ابن زكار
جو اليوم موش عادي, جو احتفالي متاع شطيح و رديح ….اخترت موضوع "السود بتونس" فيما يخص اصولهم و مرجعياتهم و عاداتهم ..شوية فزاني و شقاشق و "صطمبالي" و بوسعدية اما ما نحبكمش تتخمروا نقعدوا ما تكملوش تقراو التدوينة الكل ..في الواقع اللي يقوموا بعروض "الصطمبالي" في شمال افريقيا و في تونس بالتحديد يرجعوا في نسبهم ال "بلال بن رباح" ( العبد المعتوق عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم) و يعتبروه جدهم المشترك .. لكنو في المقابل لا يعتبر بلال سبب بروز ها الحركات الصوفية الشعبية خاتر مصدرها ما كانش راجع للعبيد بقدر ما كان راجع للزنوج الاحرار في افريقيا السوداء .
بدات في النيجر وجات للمغرب العربي عن طريق تجارة الرق و بذلك تكون فيها انفاس "افريقية" و "اسلامية" فرد وقت
و بش نفهموا بعض عادات ها الجماعة لازمنا نحاولوا نفهموا ها الاسطورة ان صح القول الي تقوم عليها و هي اسطورة بلال ...قيل ان بنت الرسول صلعم مرضت ..و حارو في امرها بما انهم مل قاولهاش الدواء بش تشفى حتى جاء بلال هازز الشقاشق متاعو و بدا يشطح و يعمل في الحس في الشوارع و الاماكن اللي يمشيولها الناس ..ومن وقتها برات المريضة و ولاو البلاليين يبرروا في الطقوس الشعبية اللي يعملوا فيها .....من ناحية اولى راو في هل القصة تشريع للعادات و العروض اللي يعملوها في الشارع بش يجيبوا الفلوس و يدوروا الدولاب .....و من ناحية ثانية "تشريع التطبب" و التقنيات شبه الطبية اللي يستعملوها في شفاء الامراض الجسمية و الروحانية و اخراج الجن و ما الى ذلك من عادات متاع الجهل و التخلف و التدغيف ...

كانت بلاد" السودان"( نقصدوا بيها بلاد الزنوج و موش السودان اللي يتعدى منها النيل بحذا مصر) متكونة من امبراطوريات كيما "مالي" و "قاو" و "بورنو" .....و كانوا محسوبين كمجموعات كافرة اقرب للحيوان اكثر منهم للانسان المتحضر كيما وصفهم ابن خلدون في القرن 14 ....و في خضم الفتوحات الاسلامية بدات حياتهم تنقلب راس على عقب ...كان فما واحد يقولولو "جلاب" يجيب العبيد و العاج و الذهب و يبيعهم في اسواق النخاسة على عين المكان كيما سوق "خوخة " ( عاصمة بورنو ) ولآ يهزهم لبلد الفزان ( منها جاي ايقاع الفزاني............هييه) منين يجيب التجار السلعة الى تونس و مصر....مثلا في تونس كان سوق البركة مكان ينصب بيه التجار و يعتبر "سوق النخاسة" بتونس ....يجيو غادي اعيان و اغنياء البلاد بش يقششوا نهارة الجمعة بعد الصلاة و يفرزو ا نهو خير من البضاعة البشرية المعروضة على صوت "الدلال " اللي يعيط باعلى صوتوا بش يجيب الحرفاء اللي يلي يشريو يمشيو يقيد العبد عند عدل من الثقات بش يكتب المعطيلات متاع العبد ...تعرفوا اللي القانون يحمي الجميع....

وبعد الغاء الرق عام 1846 ولاو الزنوج يتلموا في جماعات عرقية مثلها الاعلى المؤذن بلال اللي يراوه شهيد الله و مؤازر رسول الله ... اللي قالوا ربي فين بش يمشي بش يخلي اولاد(ذرية) ....الجماعات هاذي تتوجد في ديار منها ما يملكها البايات ..كل دار تختلف عن الاخرى في الوظيفة و البلاد اللي جايين منها ...و مباعد ولات الزوايا و الاضرحة متاع الاولياء تحتضن فيهم و تسمحلهم بش يفتقوا مواهبهم قد ما ينجموا خاترها مقر توافد متاع التونسيين في الزيارات ...
كل رئيس دار اسمو "قلاديمة" اللي عندو اصدقائو الموهوبين في عملان السهريات الموسيقية اللي يغنموا منها برشة فلوس على بشكير مطيش قدام الاوركستر و ليالي "الزيارات" يخرجوا هازين علوش كقربان ( خرجة عتروس) و يدورو في المدينة بالشقاشق و الطبال بش يحضبوا العباد و تولي قافلة تسير ..بالطبيعة هاالتقاليد تستقطب النساء اللي امورهم تاعبة اجتماعيا من السود و حتى مل البيض اللي عجبهم الجو متاع التطبب و المعالجة الروحانية عن طريق الحفلات اللي يقيمها الجماعات العرقية السوداء اللي حكيت عليها

..كل جماعة متكونة من 3 فرق موسيقية ..كل فرقة فيها مرأة يعيطولها "العريفة " و هي اللي تحضر الوصفات العجيبة و تتواصل مع "الناس الاخرى " مباشرة ب"المقانيني"( وصفة) تحطها للجنون بش ينفخو فيها و بعد توصية المريض بعدم اكل اي شي او التحدث مع الناس مدة 3 ايام بعد عقدان النية الازم ...و بعد ذلك تجي مرحلة السطمبالي على ايقاع الموسيقى اللي هي حاجة لازمة لاخراج الجنون و الارواح الخبيثة و نزع العين السامة بعد ما يتخمر المريض ...الاوكستر الموسيقي متكون مل "المعلم" يعزف عل "القمبري "و يعزف على الات اخرى حسب المرحلة متاع المعالجة اذاكة علاش معلم بالاضافة الى مخاطبتو للجنون بطريقة غير مباشرة و معرفتوا للحضور و المستحضرات اللي تدوخ و تكوخر بش يتخمر الواحد ..و فما الشقاشق اللي يعملوهم سود وحد اخرين يسايرو القمبري و يبداو على يمينوا و يسارو ..فما صطمبالي خاص و عمومي و سنوي تمشيلها العايلات التونسية و تعتقد في نجاعتها و هذا لارادة المستعمر و ناس كانت على نيتها اما انا مستغرب مل ناس 2009 اللي مازالو يمشيو للحكماء الروحانيين و ضرابة الخفيف ..حتى من ناس متعلمين و مثقفين ....زعمة شنوة الحل؟؟؟؟؟
بدات في النيجر وجات للمغرب العربي عن طريق تجارة الرق و بذلك تكون فيها انفاس "افريقية" و "اسلامية" فرد وقت
و بش نفهموا بعض عادات ها الجماعة لازمنا نحاولوا نفهموا ها الاسطورة ان صح القول الي تقوم عليها و هي اسطورة بلال ...قيل ان بنت الرسول صلعم مرضت ..و حارو في امرها بما انهم مل قاولهاش الدواء بش تشفى حتى جاء بلال هازز الشقاشق متاعو و بدا يشطح و يعمل في الحس في الشوارع و الاماكن اللي يمشيولها الناس ..ومن وقتها برات المريضة و ولاو البلاليين يبرروا في الطقوس الشعبية اللي يعملوا فيها .....من ناحية اولى راو في هل القصة تشريع للعادات و العروض اللي يعملوها في الشارع بش يجيبوا الفلوس و يدوروا الدولاب .....و من ناحية ثانية "تشريع التطبب" و التقنيات شبه الطبية اللي يستعملوها في شفاء الامراض الجسمية و الروحانية و اخراج الجن و ما الى ذلك من عادات متاع الجهل و التخلف و التدغيف ...

كانت بلاد" السودان"( نقصدوا بيها بلاد الزنوج و موش السودان اللي يتعدى منها النيل بحذا مصر) متكونة من امبراطوريات كيما "مالي" و "قاو" و "بورنو" .....و كانوا محسوبين كمجموعات كافرة اقرب للحيوان اكثر منهم للانسان المتحضر كيما وصفهم ابن خلدون في القرن 14 ....و في خضم الفتوحات الاسلامية بدات حياتهم تنقلب راس على عقب ...كان فما واحد يقولولو "جلاب" يجيب العبيد و العاج و الذهب و يبيعهم في اسواق النخاسة على عين المكان كيما سوق "خوخة " ( عاصمة بورنو ) ولآ يهزهم لبلد الفزان ( منها جاي ايقاع الفزاني............هييه) منين يجيب التجار السلعة الى تونس و مصر....مثلا في تونس كان سوق البركة مكان ينصب بيه التجار و يعتبر "سوق النخاسة" بتونس ....يجيو غادي اعيان و اغنياء البلاد بش يقششوا نهارة الجمعة بعد الصلاة و يفرزو ا نهو خير من البضاعة البشرية المعروضة على صوت "الدلال " اللي يعيط باعلى صوتوا بش يجيب الحرفاء اللي يلي يشريو يمشيو يقيد العبد عند عدل من الثقات بش يكتب المعطيلات متاع العبد ...تعرفوا اللي القانون يحمي الجميع....

وبعد الغاء الرق عام 1846 ولاو الزنوج يتلموا في جماعات عرقية مثلها الاعلى المؤذن بلال اللي يراوه شهيد الله و مؤازر رسول الله ... اللي قالوا ربي فين بش يمشي بش يخلي اولاد(ذرية) ....الجماعات هاذي تتوجد في ديار منها ما يملكها البايات ..كل دار تختلف عن الاخرى في الوظيفة و البلاد اللي جايين منها ...و مباعد ولات الزوايا و الاضرحة متاع الاولياء تحتضن فيهم و تسمحلهم بش يفتقوا مواهبهم قد ما ينجموا خاترها مقر توافد متاع التونسيين في الزيارات ...
كل رئيس دار اسمو "قلاديمة" اللي عندو اصدقائو الموهوبين في عملان السهريات الموسيقية اللي يغنموا منها برشة فلوس على بشكير مطيش قدام الاوركستر و ليالي "الزيارات" يخرجوا هازين علوش كقربان ( خرجة عتروس) و يدورو في المدينة بالشقاشق و الطبال بش يحضبوا العباد و تولي قافلة تسير ..بالطبيعة هاالتقاليد تستقطب النساء اللي امورهم تاعبة اجتماعيا من السود و حتى مل البيض اللي عجبهم الجو متاع التطبب و المعالجة الروحانية عن طريق الحفلات اللي يقيمها الجماعات العرقية السوداء اللي حكيت عليها

..كل جماعة متكونة من 3 فرق موسيقية ..كل فرقة فيها مرأة يعيطولها "العريفة " و هي اللي تحضر الوصفات العجيبة و تتواصل مع "الناس الاخرى " مباشرة ب"المقانيني"( وصفة) تحطها للجنون بش ينفخو فيها و بعد توصية المريض بعدم اكل اي شي او التحدث مع الناس مدة 3 ايام بعد عقدان النية الازم ...و بعد ذلك تجي مرحلة السطمبالي على ايقاع الموسيقى اللي هي حاجة لازمة لاخراج الجنون و الارواح الخبيثة و نزع العين السامة بعد ما يتخمر المريض ...الاوكستر الموسيقي متكون مل "المعلم" يعزف عل "القمبري "و يعزف على الات اخرى حسب المرحلة متاع المعالجة اذاكة علاش معلم بالاضافة الى مخاطبتو للجنون بطريقة غير مباشرة و معرفتوا للحضور و المستحضرات اللي تدوخ و تكوخر بش يتخمر الواحد ..و فما الشقاشق اللي يعملوهم سود وحد اخرين يسايرو القمبري و يبداو على يمينوا و يسارو ..فما صطمبالي خاص و عمومي و سنوي تمشيلها العايلات التونسية و تعتقد في نجاعتها و هذا لارادة المستعمر و ناس كانت على نيتها اما انا مستغرب مل ناس 2009 اللي مازالو يمشيو للحكماء الروحانيين و ضرابة الخفيف ..حتى من ناس متعلمين و مثقفين ....زعمة شنوة الحل؟؟؟؟؟
vendredi 5 juin 2009
حبك في كينيني طالق نار

بصراحة رب العالمين انا واحد من الناس نموت على بلادي و اللي ما يموتش على بلادو عندي انا ما يستحقش انو يموت على بلادو و لذا انا قررت يا اخي بش نقول ونعاود اني نموت على بلادي.
اما شنوة نموت على بلادي؟؟؟
معنتها نموت عليها ....موش كيما يقول فلان لا يقدر مات ...لا و 100 لا ...اما نموت عليها معنتها ما نعرفش انا معنتها .. نموت عليها كيما نقولوا الواحد يموت على حاجة يموت عليها ...يعني يموت على بلادو كيما انا نموت عليها ...فهمتها كيفاه ؟؟؟
لذا وقتلي نموت على بلادي موش لازم بالضرورة فيه معنى الموت ..انا ما ذبي نموت على بلادي اما بلش موت ..على خاطر لو كان يولي فيها موت .....تولي خوي العزيز فيها حسابات اخرى
عن ربيع المسرح
jeudi 4 juin 2009
السينما في خدمة الشعب

مما لا شك فيه و لا اختلاف اللي الحركة السياسية عرفت اعنف فترة في السبعينات نظرا للاضطرابات اللي شهدتها من جراء حظر نشاط الحزب الشيوعي التونسي و و قف نشاط حركة" افاق" اللي تميزت بتكبيلها ال روحها بقيود ايديولوجية و صراعات داخلية حالت دون اكتسابها لنزعة براغماتية عملية بش تتفاعل مع مقتضيات العصر...و من هدا المنطلق كانت الساحة السينمائية مجالا للتفاعل مع ها الظروف الشائكة عن طريق زوز جمعيات خارقين للعادة هوما الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة و الجماعة التونسية لنوادي السينما اللي احتضنوا جميع الطبقات الشعبية و كونوا ارضية ملائمة للتناقش واختلاف الاراء و تكوين ثقافة سينمائية عند الشاب التونسي و حتى بداية لسينمائيين محترفين ....
في الواقع لم تكن ها النوادي حكر على طائفة فكرية معينة و لا على النخبة الثقافية "النتليجنستيا" بل احتضنت مختلف الايديولوجيات المتعارضة من التيار الاسلامي للشيوعيين لليسار المتطرف لليمين...الناس الكل مع بعضها تتناقش توصل للعرك اما بعد يتفاهمو على حل وسط و كانوا الحكام يعتبروا نوادي الشباب "اوكار للتطرف "و"شرذمة من الشيوعيين اللي يعملوا في الدعاية ضد النظام" ووصل بعض البيرقراطيين يدبروا على السينمائيين الهواة بش يمشيو يصوروا بياعة الورد في شارع الحبيب بورقيبة بحذا "ت.ج.م"و لا البلفيدير و لا بحورات المرسى و سيدي بوسعيد في عوض تصوير الاحياء القصدرية و لا الفقر اللي تساند بيه الحركة النقابية ..و ما نحكيوش على سياسة ال 404 على الافلام القصيرة و حادثة 1979 بهرجان قليبية الدولي متاع وزير الشؤون الثقافية ....
الجمعيات هاذي كانت تعمل في تصدي كبير للامبريالية و خاصة امبريالية الصورة ...سينما بديلة اما خسارة موش لاقية حظها ..نشالله تعاونوها انتوما بتشجيعكم ليها
بش نحكي توة على واحد من الافلام اللي تلها بالحركة اليسارية بتونس و منها فيلم "صفائح ذهب" اللي تلها بحركة برسبكتيف (حركة يسارية ماركسية) اللي عملت على التصدي لظاهرة الحزب الوحيد و القائد الاوحد ...الفيلم ورى تجربة التزام مناضل يساري (يوسف سلطان قام بدوره هشام رستم) و طغات عليه مشاهد الحزن اهمها صورة مصرع الحصان برشة مرات و لا الدم اللي يغمر الازقة اللي يتسكع فيها يوسق سلطان و هو سكران محبط و العرك مع خوه الخوانجي ...بالطبيعة فيه تاكيد على اجهاض احلام اليسار الماركسي و نشوء الحركة التطرفية الاسلامية ....
Inscription à :
Articles (Atom)
